وصاحبة الترجمة (خديجة بنت محمد الشَّاهْجَانِيَّة) ، قال الخطيب عنها: "كانت صالحةً صادقةً" ولم يزد. وترجم لها الذَّهَبِيُّ في "العِبَر" (٢/ ٣١١) ، وابن العَمَاد في "شذرات الذهب" (٥/ ٢٥٦) ، ولم يذكرا فيها جرحًا أو تعديلًا.
و (معاوية بن صالح الحَضْرَمِيّ) ، قال ابن عدي في "الكامل" (٦/ ٢٤٠٢) في ترجمته: "وهو عندي صدوق إلَّا أنَّه يقع في أحاديثه إفرادات".
وللحديث شواهد عِدَّة، انظرها في: "جامع الأصول" (٧/ ١٨٧ - ١٨٨) ، ومجمع الزوائد" (١/ ٢٢٥) ، و"مصباح الزجاجة" (١/ ٤٢) .
ومن هذه الشواهد، ما رواه أحمد في "المسند" (٤/ ١٨٩) ، والطبراني في "المعجم الأوسط" (١/ ٣٠ - ٣١) رقم (٤) -واللفظ له-، عن عبد اللَّه بن بُسْر المَازِني مرفوعًا: "ما من أحدٍ إلَّا وأنا أعرفه يوم القيامة. قال: وكيف تعرفهم يا رسول اللَّه في كثرة الخلائق؟ فقال: أرأيتَ لو دخلتَ صِيْرَةً وفيها خَيْلٌ دُهْمٌ بُهْمٌ، وفيها فَرَسٌ أَغَرُّ مُحَجَّلٌ، ما كنت تعرفُهُ منها؟ قال: بلى، قال: فإنَّ أُمَّتي يومئذٍ غُرٌّ مُحَجَّلُونَ مِنَ الوُضوءِ".