ورواه ابن الجَوْزي في "العلل المتناهية" (١/ ٢٧٠ - ٢٧١) عن الخطيب من طريقه المتقدِّم، وأعلّه بـ (سيف بن محمد) ، ونقل بعض أقوال النُّقَّاد فيه، ثم قال: "وأمَّا السَّمْتِيُّ: فضعّفه الرَّازِيّ والدَّارَقُطْنِيّ".
أقول: (محمد بن حسَّان بن خالد السَّمْتِيّ) نقل الخطيب في ترجمته عن ابن مَعِين قوله فيه: "ليس به بأس". وعن الدَّارَقُطْنِيّ: "ثقة"، ومرَّةً: "ليس بالقويِّ". وقد أشار محقق "العلل" إلى ذلك. وستأتي ترجمته في حديث (١٤٥٦) .
والحديث ذكره ابن عَرَّاق في "تنزيه الشريعة المرفوعة" (١/ ٤١٩) -في الفصل الثالث- وعزاه للخطيب، ونقل قول ابن عدي ببطلانه.
كما ذكره الذُّهَبِيُّ في "الميزان" (٢/ ٢٥٧) -في ترجمة (سيف بن محمد) - عن ابن عدي من طريقه المتقدِّم، ثم نقل قوله ببطلانه.
قوله في "حَيْر (١) لأبي طالب": "الحائر: مجتمع الماء. . . والحائر: حوض يُسَيَّبُ إليه مَسِيل الماء من الأمطار، يسمى هذا الاسم بالماء. . . وبالبصرة حائر الحجّاج معروف: يابسٌ لا ماء فيه، وأكثر النَّاس يسميه الحَيْر، كما يقولون لعائشة
(١) في "شرح أصول اعتقاد أهل السنة"، و"الميزان": "حيز" بالحاء المهملة والياء والزاي، وفي "الكامل": "خير" بالخاء المعجمة والياء والراء المهملة. وكلاهما تصحيف.