قَسَمًا، لئن كان في الأمر رضا، لتعودن سخطًا، إنَّ للَّه دينًا هو أحبُّ إليه من دينكم الذي أنتم عليه، ما لي أرى النَّاس يذهبون فلا يرجعون؟ أَرَضُوا فأقاموا أم تُرِكُوا فَنَامُوا"؟ .
ففيه صاحب الترجمة (محمد بن الحجَّاج اللَّخْمِيّ الوَاسِطِيّ) كذَّبَهُ ابن مَعِين وأبو حاتم وغيرهما. وقد تقدَّمت ترجمته في حديث (٢١١) .
رواه الطبراني في "المعجم الكبير" (١٢/ ٨٨ - ٨٩) رقم (١٢٥٦) ، والبزَّار في "مسنده" (٤/ ٢٨٦ - ٢٨٧) رقم (٢٧٥٩) -من كشف الأستار-، والبيهقي في "دلائل النبوة" (٢/ ١٠٤) ، وابن عدي في "الكامل" (٦/ ٢١٥٥ - ٢١٥٦) -في ترجمة (محمد بن الحجّاج اللَّخْمِيّ) -، وابن الجَوْزي في "الموضوعات" (١/ ٢١٣ - ٢١٤) ، من طريق محمد بن حسّان السَّمْتِيّ، عن محمد بن الحجّاج، به.