(١٩٩٨) إلى أبي داود، وذلك وَهَمٌ لا أدري من أين جاءهما! ". فإنه وَهَمٌ من الشيخ، فإنّ أبا داود قد رواه في "سننه" كما قدَّمت، وعزو المنذري والتِّبْريزيّ صحيح.
كما أنّ تصحيح الشيخ لإسناده بعد عزوه له لابن حِبَّان والبيهقي فقط، موضع نظر، لما قدَّمت من وجود (محمد بن موسى) فيه، فإنّه صدوق.
وقد رواه ابن عدي في "الكامل" (٣/ ٨٩٠) في ترجمة (خالد بن يزيد العُمَرِيّ) من طريق زكريا بن الحكم، عن خالد بن يزيد العُمَرِي، عن ابن أبي ذِئْب، عن المَقْبُري، عن أبي هريرة مرفوعًا بلفظ: "نِعْمَ السَّحُورُ التَّمْرُ، ونِعْمَ الإدَامُ الخَلُّ". وقال: "يرحم اللَّه المُسَحِّرين".
ورواه الطبراني في "المعجم الكبير" (٧/ ١٨٩) رقم (٦٦٨٩) من طريق يزيد بن عبد الملك النَّوْفَلي، عن أبيه، عن السَّائِب بن يزيد مرفوعًا بلفظ حديث الخطيب.
أقول: إسناده ضعيف، لضعف يزيد بن عبد الملك بن المغيرة النَّوْفَلِيّ الهاشمي. وستأتي ترجمته في حديث (١٥٣١) .
ورواه الطبراني في "المعجم الكبير" (١٧/ ٢٨٢ - ٢٨٣) رقم (٧٧٨) من طريق ابن لَهِيعة، عن يزيد بن أبي حَبِيب، عن أبي الخير، عن عقبة بن عامر أنَّ النبيّ صلَّى اللَّه عليه وسلَّم أَخَذَ حَفْنَةً مِنْ تَمْرٍ فقال: "نِعْمَ سَحُورُ المُسْلِمِ".