وقال الحافظ الخطيب عقبه: "لم أكتب هذا الحديث إلَّا من هذا الوجه، وهو باطل موضوع. ومحمد بن يزيد متروك الحديث. وسليمان بن قيس وأبو المعلّى: مجهولان. وأَبَان بن أبي عياش: رُمِي بالكذب".
رواه ابن الجَوْزي في "الموضوعات" (٢/ ٤٩) ، وأبو المُؤَيَّد الخُوَارِزْمِيّ في أوَّل "جامع المسانيد" (١/ ١٥) ، كلاهما عن الخطيب من طريقه المتقدِّم. ثم نقل ابن الجوزي كلام الخطيب السابق.
وذكره ابن عدي في "الكامل" (١/ ١٨٢) -في ترجمة (أحمد بن عبد اللَّه الهَرَوي الجُوْبَارِيّ) - فقال: "وَحَدَّثَ أحمد الجُوْبَارِيّ هذا، عن أبي يحيى المُعَلِّم، عن حُمَيْد، عن أنس، عن النبيِّ صلَّى اللَّه عليه وسلَّم قال: "يكون في أُمَّتي رجل يقال له النُّعْمَان بن ثابت يُكْنَى أبا حَنِيفة يُجَدِّدُ اللَّه سُنَّتي على يديه".
٣ - "المجروحين" (١/ ١٤٢) وقال: "دجّال من الدَّجَاجِلَةِ، يروي عن ابن عُيَيْنَة ووكيع وأبي ضَمْرَة وغيرهم من ثقات أصحاب الحديث، ويضع عليهم ما لم يُحَدِّثُوا، وقد روى عن هؤلاء الأئمة ألوف حديث ما حدَّثوا بشيء منها، كان يضعها عليهم، لا يحلّ ذكره في الكتب إلّا على سبيل الجَرْحِ فيه".
(١) هكذا العبارة في "أحوال الرجال".