٣٨٧)، و"الأنساب" (١/ ٢٩٤ - ٢٩٧) ، و"تذكرة الحفَّاظ" (٣/ ٨٦٠ - ٨٦٤) ، و"سِيَر أعلام النبلاء" (١٥/ ٤٥٢ - ٤٦٠) .
رواه أبو زكريا الفَرَّاء في "معاني القرآن" (٢/ ١٧ - ١٨) ، وعنه الخطيب في "التاريخ" هنا، وفي "موضِّح أوهام الجَمْعِ والتفريق" (١/ ٣٨٤) ، كما رواه في (١/ ٣٨٥) عن غيره، والبخاري في "التاريخ الكبير" (١/ ٢٨٦ - ٢٨٧) و (٢/ ٢٥٢) ، والحاكم في "المستدرك" (٢/ ٢٤١) ، من طريق إبراهيم بن الزِّبْرِقان، عن أبي رَوْق، عن محمد بن جُحَادة، عن أبيه، عنها، به.
أقول: قول الذَّهَبِيِّ هذا كان -واللَّه أعلم- لوجود (محمد بن عثمان بن أبي شَيْبَة) في إسناده، وهو ممن اخْتُلِفَ فيه اختلافًا عريضًا، حيث كذَّبه جماعة من الأئمة ووثَّقه آخرون، والظاهر أنّه ضعيف. وستأتي ترجمته في حديث (١٤١٢) .
ورواه الطبراني في "المعجم الأوسط" -كما في "مجمع البحرين في زوائد المعجمين" (٦/ ٩٧ - ٩٨) رقم (٣٤٣٩) - من طريق عطية بن الحارث، عن حُمَيد الأَزْرَق، عن مسروق، عنها، به.
قال الهيثمي في "مجمع الزوائد" (٧/ ١٥٥) : "ورواه الطبراني في "الأوسط"، وفيه حُمَيْد بن الأزرق ولم أعرفه، وبقية رجاله ثقات".