١ - "الثقات" لابن حِبَّان (٨/ ٦٥) و (٨/ ٦٧ - ٦٨) وقال في الموضع الثاني: "مستقيم الحديث إذا روى عن الثقات. وهو الذي يروي عن عبد الحكم عن أنس بصحيفته، لم ندخله في أتباع التابعين لأن عبد الحكم لا شيء، وأدخلناه في هذه الطبقة -يعني طبقة أتباع أتباع التابعين- لأنّ أقل ما يصح بينه وبين النبيِّ صلَّى اللَّه عليه وسلَّم ثلاث أَنفس، وهو أقرب من الضعفاء ممن أستخير اللَّه فيه".
٢ - "الكامل" (١/ ٢٦٤) وقال: "ليس بالقويِّ". وذكر بعض حديثه وقال: "وسائر أحاديث إبراهيم بن سليمان غير منكرة".
كما أنَّ فيه صاحب الترجمة (محمد بن حموْيَه بن حديد الفَرْغاني أبو بكر) لم يذكر الخطيب فيه جرحًا أو تعديلًا.
والحديث رواه مسلم في كتاب الجنَّة، باب في شدّة حَرِّ نار جهنم وبُعْدِ قَعْرها. . . (٤/ ٢١٨٤ - ٢١٨٥) رقم (٢٨٤٤) ، وأحمد في "المسند" (٢/ ٣٧١) ، عن أبي هريرة قال: كنت مع رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وسلَّم إذ سَمِعَ وجْبَةً (١) فقال النبيُّ صلَّى اللَّه عليه وسلَّم: تَدْرُونَ ما هذا؟ قال قلنا: اللَّهُ ورسولُهُ أعلمُ.
(١) الوَجْبَةُ: صوت سقوط الشيء. "النهاية" (٥/ ١٥٤) .