واللَّهُ ضارج أمامكم. وقد رأى ما بنا من الجهد، فرجعنا إليها فإذا بيننا وبينها نحو من خمسين ذِرَاعًا، فإذا هي كما وصف امرؤ القَيْس، عليها العروض يُفئ عليها الظلّ.
فقال رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وسلَّم: "ذاكَ مشهورٌ في الدُّنْيَا، خَامِلٌ في الآخرة، مذكورٌ في الدُّنيا، مَنْسِيٌّ في الآخرة، يجيءُ يومَ القيامةِ معه لواءُ الشُّعَرَاءِ، يَقُودُهُم إلى النَّار".
كما أنَّ فيه صاحب الترجمة (محمد بن عبَّاد بن موسى العُكْلِيّ البغدادي أبو جعفر -يلقب بـ (سَنْدُولا) -) وقد ترجم له في:
١ - "سؤالات ابن الجُنَيْد لابن مَعِين" ص ٤٠٦ رقم (٥٦١) ، وفيه خَبَرٌ يُفْهَمُ منه تضعيف ابن مَعِين له.
٣ - "تاريخ بغداد" (٢/ ٣٧٣ - ٣٧٤) وفيه عن ابن الجُنَيْد قال: "سألتُ يحيى بن مَعِين عن محمد بن عبَّاد بن موسى فلم يحمده. قلت: إنما (١) أكتب عنه
(١) تَصَحَّفَ في المطبوع إلى: "أيما". والتصويب من "تهذيب التهذيب" (٩/ ٢٤٦) .