الجِسْر (١) ببغداد، وكان ثقة-، حدَّثنا عبد الأعلى بن حَمَّاد النَّرَسي -أيَّام المَوْسِم- قال: حدَّثنا الحَمَّادان جميعًا: حَمَّاد بن سَلَمَة، وحَمَّاد بن زيد، عن ثابت،
عن أنس قلت: يا رسول اللَّه، ما أفضل الأعمال؟ قال: "الصَّلاةُ لِوَقْتِهَا". قلت: فخير ما أُعطي الإنسان؟ قال: "حُسْنُ الخُلُقِ. ألا وإنَّ حُسْنَ الخُلُق من أخلاق اللَّه عزَّ وجلَّ".
إسناده ضعيف. وقد صَحَّ من طرق أخرى أنَّ أفضل الأعمال الصَّلاة لوقتها، وأنَّ خير ما أُعطي الإِنسان حُسْن الخُلُق.
ففيه انقطاع أولًا من جهة أوله. فقوله: "قرأت في كتاب. . " يأخذ حكم الرواية بالوِجَادة، وهي من باب المنقطع والمرسل كما قال الإِمام ابن الصلاح في "علوم الحديث" ص ١٥٨.
(١) في المطبوع: "رشاش الخمر". وهو تحريف فاحش. والتصويب من "الأنساب" (٣/ ٢٥٣) . وانظر التعليق الآتي.
(٢) صُحِّف في المطبوع إلى: "الحسار" بالحاء المهملة. والتصويب من "تاريخ بغداد" (٤/ ٢٧٩) ، و"الأنساب" (٣/ ٢٥٣) وفيه: أنَّ (الجَسَّار) نسبة إلى الجِسْر الذي على الدِّجْلَة وحفظه وحَلِّه وشَدِّه.