إنَّ باب الرِّزْقِ مفتوح بباب العَرْشِ، ينزل اللَّهُ على العِبَادِ أَرْزَاقَهُمْ على قَدْرِ نَفَقَاتِهِمْ، فَمَنْ قَلَّلَ قُلِّلَ له، ومَنْ كَثَّرَ كُثِّرَ له".
ففي إسناده صاحب الترجمة (محمد بن عمر الوَاقِدِيّ) وهو متروك، وكذَّبه أحمد وابن راهُويَه وابن المَدِيني. وقد تقدَّمت ترجمته في حديث (١٤٥) .
ورواه أبو نُعَيْم في "الحِلْيَة" (١٠/ ٧٣) ، من طريق عبد اللَّه بن محمد بن عروة، عن هشام بن عروة، عن فاطمة بنت المنذر، عن أسماء بنت أبي بكر قالت: قال لي الزُّبَيْر: مررت برسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وسلَّم فجذب عِمَامَتي فالتفت إليه فقال لي: "يا زُبَيْرُ إنَّ باب الرزق مفتوح من لَدُن العَرْش إلى قرار بطن الأرض يرزق اللَّه كلّ عبدٍ على قَدْر همته ونهمته".