رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وسلَّم يأكل الرُّطب بيمينه، والبِطِّيخ في يساره، فيأكل الرُّطب بالبِطِّيخ، وكان أحبّ الفاكهة إليه".
قال الحاكم: "هذا حديث تفرَّد به يوسف بن عطيّة ولم يحتجَّا به". وقال الذَّهَبِيُّ في "تلخيص المستدرك" عن يوسف هذا: "وهو واه".
قال ابن حَجَر في "فتح الباري" (٩/ ٥٧٣) بعد أن ذكره معزوًا للطبراني في "الأوسط"، وإلى أبي نُعَيْم في "الطب": "وسنده ضعيف".
وقال الهيثمي في "مجمع الزوائد" (٥/ ٣٨) : "رواه الطبراني في "الأوسط"، وفيه يوسف بن عطيّة الصَّفار، وهو متروك".
وله شاهد من حديث السيدة عائشة، رواه أبو داود في الأطعمة، باب في الجمع بين لَوْنَيْنِ في الأكل (٤/ ١٧٦) رقم (٣٨٣٦) ، والتِّرْمِذِيّ في "سننه" في الأطعمة، باب ما جاء في أكل البِطِّيخ بالرُّطَب (٤/ ٢٨٠) رقم (١٨٤٣) ، وفي "الشمائل المحمدية" ص ١٦٨ و ١٦٩ رقم (١٨٩ و ١٩١) ، والحُمَيْدي في مسنده (١/ ١٢٤) رقم (٢٥٥) ، وابن حِبَّان في "صحيحه" (٧/ ٣٣٣) رقم (٥٢٢٣) ، وأبو الشيخ بن حَيَّان الأصبهاني في "أخلاق النبيِّ صلَّى اللَّه عليه وسلَّم" ص ٢١٥ و ٢١٦ - ٢١٧، وأبو نُعَيْم في "الحِلْية" (٧/ ٣٦٧) ، وفي "تاريخ أَصْبَهَان" (١/ ١٠٣) ، والبيهقي في "السنن الكبرى" (٧/ ٢٨١) -عن أبي داود من طريقه-، والنَّسَائي في "السنن الكبرى" في الوليمة -كما في "تحفة الأشراف" (١٢/ ١٤٨) رقم (١٦٩٠٨) -، وأبو بكر بن أبي داود السِّجِسْتَانِيّ في "مسند عائشة" ص ٥٧ رقم (٢١) .