إسناده ضعيف. وقوله صلَّى اللَّه عليه وسلَّم: "والذي نفسي بيده لا تقوم السَّاعَةُ على رَجُلٍ يقول لا إله إلَّا اللَّه". صحيح من طرق أخرى. أمَّا تتمة الحديث: "ويأمر بالمعروف وينهى عن المُنْكَر" فهي حسنة بمجموع الطرق.
٤ - "العلل الكبير" التِّرْمِذِيّ (١/ ٣٢١) وفيه عن البخاري: "الصحيح عندي سِنَان بن سعد، وهو صالح مُقَارَبُ الحديث، وسعد بن سِنَان خطأ، إنَّما قاله الليث".
٥ - "سنن التِّرْمِذِيّ" (٣/ ٢٩) رقم (٦٤٦) -في كتاب الزكاة، باب ما جاء في المعتدي في الصدقة- وقال: "قد تكلَّم أحمد بن حنبل في سعد بن سِنَان".
٧ - "الضعفاء" للعُقَيْلِي (٢/ ١١٨ - ١١٩) وفيه عن أحمد بن حنبل: "في أحاديث يزيد بن أبي حبيب، عن سعد بن سِنَان، عن أنس. قال: روى خمسة عشر حديثًا منكرة كلّها، ما أعرف منها واحدًا". وقال أحمد أيضًا: "تركت حديثه ويقال: سِنَان بن سعد، وحديثه غير محفوظ، حديثه مضطرب". وقال كذلك: "يُشْبِهُ حديثُهُ حديثَ الحَسَنِ، لا يُشْبِهُ حديثَ أنسٍ".