أقول: (يحيى بن عثمان بن صالح السَّهْمِيّ المِصْرِيّ) ترجم له الذَّهَبِيُّ في "الكاشف" (٣/ ٢٣١) وقال: "حافظ أخباري، له ما يُنْكَر". وقال عنه في ترجمته في "الميزان" (٤/ ٣٩٦) : "هو صدوق إن شاء اللَّه. قال ابن أبي حاتم: كتبت عنه، وقد تكلَّموا فيه".
وقال الحافظ عنه في ترجمته من "التقريب" (٢/ ٣٥٤) : "صدوق، رمي بالتشيع، وليَّنه بعضهم، لكونه حدَّث من غير أصله، من الحادية عشرة، مات سنة اثنتين وثمانين -يعني ومائتين-"/ ق. وانظر ترجمته مفصَّلًا في: "سِيَر أعلام النبلاء" (١٣/ ٣٥٤ - ٣٥٥) ، و"التهذيب" (١١/ ٢٥٧) .
ورواه الحاكم في "المُسْتَدْرَك" (٣/ ١٥٢ - ١٥٣) مختصرًا، من طريق أبي مسلم قائد الأَعْمَش، عن سُهَيْل بن أبي صالح، عن أبيه، عن أبي هريرة مرفوعًا بلفظ: "تُبْعَثُ الأنبياءُ يوم القيامة على الدَّوابِّ ليوافوا بالمؤمنين من قومهم المحشر، ويُبْعَثُ صالح على ناقته، وأُبْعَثُ على البُرَاق خطوها عند أقصى طرفها، وتُبْعَثُ فاطمة أمامي".
قال الحاكم: "صحيح على شَرْطِ مسلم ولم يخرِّجاه". وتعقَّبه الذَّهَبِيُّ بقوله: "أبو مسلم لم يخرِّجوا له. قال البخاري: فيه نظر. وقال غيره: متروك".