رواه الدارمي في "سننه" (٢/ ٣٤٣ - ٣٤٤) ، وأبو بكر المَرْوَزي في "مسند أبي بكر الصِّدِّيق" ص ١٣١ - ١٣٢ رقم (٩٠) ، من طريق السَّرِيّ بن إسماعيل، عن قيس بن أبي حازم، عن أبي بكر مرفوعًا به.
وفي إسناده (السَّرِيّ بن إسماعيل الهَمْدَاني الكوفي) قال الحافظ ابن حَجَر عنه في "التقريب" (١/ ٢٨٥) : "متروك الحديث، من السادسة"/ ق. وانظر ترجمته مفصَّلًا في: "تهذيب الكمال" (١٠/ ٢٢٧ - ٢٣١) ، و"التهذيب" (٣/ ٤٥٩ - ٤٦٠) .
ورواه الطبراني في "المعجم الأوسط" (٣/ ٣٩٠ - ٣٩١) رقم (٢٨٣٩) ، من طريق يونس بن أَرْقَم، حدَّثنا السَّرِيّ بن إسماعيل، عن بَيَان، عن قيس بن أبي حازم، عن أبي بكر الصِّدِّيق مرفوعًا به.
ورواه البزار في "مسنده" -المسمى بـ (البحر الزَّخَّار) - (١/ ١٣٩) رقم (٧٠) مختصرًا، من طريق جعفر الأحمر، عن السَّرِيّ بن إسماعيل، عن قيس بن أبي حازم، عن أبي بكر مرفوعًا بلفظ: "كُفْرٌ باللَّه تَبَرُّؤٌ مِنْ نَسَبٍ وإنْ دَقَّ".
وقال عقبه: "هذا الكلام لا نعلمه يُرْوَي عن النبيِّ صلَّى اللَّه عليه وسلَّم إلّا عن أبي بكر عنه (١) . ورواه عن أبي بكر: قيس بن أبي حازم بهذا الإسناد. ورواه أبو مَعْمَر - (يعني عبد اللَّه بن سَخْبَرَة) - عن أبي بكر. واختلفوا في رفع حديث أبي مَعْمَر، فرواه جماعة عن الأَعْمَش عن عبد اللَّه بن مُرَّة عن أبي مَعْمَر
(١) أقول: تَعَقَّبَ الهيثميُّ في "كشف الأستار" (١/ ٧٠) قولَ البزَّار هذا فقال: "قوله لا نعلم إلَّا عن أبي بكر، فقد رواه عن سعد وأبي بُكْرَة". وحديثهما رواه البخاري في الفرائض، باب من ادَّعى إلى غير أبيه (١٢/ ٥٤) رقم (٦٧٦٦) و (٦٧٦٧) ، ومسلم في الإيمان، باب بيان حال إيمان من رغب عن أبيه وهو يعلم (١/ ٨٠) رقم (٦٣) ، وغيرهما. ولفظه: "مَنِ ادَّعَى إلى غير أبيه وهو يَعْلَمُ أنَّه غَيْرُ أبيه فالجَنَّةُ عليه حَرَامٌ".