ومنهن: بَرَّة بنت عبد المطلب ، أم أبي سلمة بن عبد الأسد المخزومي . ومنهن: عاتكة أم عبد الله بن أبي أمية . وهي صاحبة المنام قبل يوم بدر . واختلف في إسلامها . ومنهن: صفية أم الزبير بن العوام . أسلمت وهاجرت . وأروى أم آل جحش - عبد الله ، وأبي أحمد ، وعبيد الله ، وزينب ، وحَمْنة . وأم عبد المطلب: هي سلمى بنت زيد من بني النجار ، تزوجها أبوه هاشم بن عبد مناف . فخرج إلى الشام - وهي عند أهلها ، قد حملت بعبد المطلب - فمات بغزة . فرجع أبو رُهْم بن عبد العزى وأصحابه إلى المدينة بتركته . وولدت امرأته سلمى: عبد المطلب . وسمته شيبة الحمد . فأقام في أخواله مكرمًا . فبينما هو يناضل الصبيان ، فيقول: أنا ابن هاشم ، سمعه رجل من قريش ، فقال لعمه المطلب: إني مررت بدور بني قَيْلة . فرأيت غلامًا يغتزي إلى أخيك . وما ينبغي ترك مثله في الغربة . فرحل إلى المدينة في طلبه . فلما رآه فاضت عيناه ، وضمه إليه . وأنشد شعرًا: ( عرفت شيبة والنّجّار قد جعلت ** أبناءها حوله بالنبل تنتضل ) ( عرفت أجلاده فينا وشيمته ** ففاض مني عليه وإبل هطل ) فأردفه على راحلته ، فقال: يا عم ، ذلك إلى الوالدة . فجاء إلى أمه . فسألها أن ترسل به معه ، فامتنعت . فقال لها: إنما يمضي إلى ملك أبيه ، وإلى حرم الله . فأذنت له . فقدم به مكة ، فقال الناس: هذا عبد المطلب . فقال: ويحكم إنما هو ابن أخي هاشم .