فهرس الكتاب

الصفحة 1149 من 6724

فأقام عنده حتى ترعرع . فسلم إليه ملك هاشم: من أمر البيت ، والرفادة ، والسقاية ، وأمر الحجيج ، وغير ذلك . وكان المطلب شريفًا مطاعًا جوادًا ، وكانت قريش تسميه الفياض لسخائه . وهو الذي عقد الحلف بين قريش وبين النجاشي . وله من الولد: الحارث ، ومخرمة ، وعباد ، وأنيس ، وأبو عمر ، وأبو رهم ، وغيرهم . ولما مات وثب نوفل بن عبد مناف على أركاح شيبة . فغصبه إياها ، فسأل رجالا من قريش النصرة على عمه . فقالوا: لا ندخل بينك وبين عمك . فكتب إلى أخواله من بني النجار أبياتًا ، منها: ( يا طول ليلي لأحزاني وإشغالي ** هل من رسول إلى النجار أخوالي ؟ ) ( بني عدي ودينار ومازنها ** ومالك عصمة الحيران عن حالي ) ( قد كنت فيهم وما أخشى ظلامة ذي ** ظلم ، عزيزًا مينعًا ناعم البال ) ( حتى ارتحلت إلى قومي ، وأزعجني ** لذاك مُطّلب عمي بترحالي ) ( فغاب مطلب في قعر مظلمه ** ثم انبرى نوفل يعدو على مالي ) ( لما رأى رجلا غابت عمومته ** وغاب أخواله عنه بلا والي ) ( فاستنفروا . وامنعوا ضيم ابن أختكم ** لا تخذلوه . فما أنتم بخذالي )

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت