فهرس الكتاب

الصفحة 1491 من 6724

أبي أنس من الأنصار من بني النجار، وقد كان ترهب ولبس المسوح وهجر الأوثان ودخل بيتا فاتخذه مسجدا لا تدخله طامث ولا جنب، وقال:"أعبد رب إبراهيم"، ولما قدم النبي صلى الله عليه وسلم المدينة أسلم وحسن إسلامه، وفيه نزلت آية السحور {َكُلُوا وَاشْرَبُوا حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَكُمُ الْخَيْطُ الْأَبْيَضُ مِنَ الْخَيْطِ الْأَسْوَدِ مِنَ الْفَجْرِ} ، وهو القائل في النبي صلى الله عليه وسلم:

ثوى في قريش بضع عشرة حجة ... يذكر لو يلقى حبيبا مواتيا

وهو الذي يقول:

يقول أبو قيس وأصبح غاديا ... ألا ما استطعتم من وصاتي فافعلوا

وأوصيكم بالله والبر والتقى ... وأعراضكم، والبر بالله أول

وإن قومكم سادوا فلا تحسدنهم ... وإن كنتم أهل الرياسة فاعدلوا

وإن نزلت إحدى الدواهي بقومكم ... فأنفسكم دون العشيرة فاجعلوا

وإن أنتم أمعرتم فتعففوا ... وما حملوكم في الملمات فاحملوا

وإن ناب غرم فادح فارفعوهم ... وإن فضل الخير فيكم فأفضلوا

ومن ذلك قوله أيضا:

سبحوا الله شرق كل صباح ...

طلعت شمسه وكل هلال

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت