فهرس الكتاب

الصفحة 1578 من 6724

صلى الله عليه وسلم في حجر الكعبة إذ أقبل عقبة بن أبي معيط فخنقه خنقا شديدا، فأقبل أبو بكر حتى أخذ بمنكبيه ودفعه عن النبي صلى الله عليه وسلم فقال: أتقتلون رجلا أن يقول ربي الله؟!

الآية ومنها ما ذكره البخاري أيضا في صحيحه عن عبد الله بن مسعود قال:"كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي عند الكعبة وجمع من قريش في مجالسهم، إذ قال قائل منهم: ألا تنظرون إلى هذا المرائي، أيكم يقوم إلى جزور آل فلان فيعمد إلى فرثها ودمها وسلاها فيجيء به ثم يمهله حتى إذا سجد وضعه بين كتفيه. فانبعث أشقاهم، فلما سجد عليه الصلاة والسلام وضعه بين كتفيه، وثبت النبي صلى الله عليه وسلم ساجدا، فضحكوا حتى مال بعضهم على بعض من الضحك وأنا قائم أنظر لو كان لي منعة طرحته عن ظهر رسول الله صلى الله عليه وسلم. فانطلق منطلق إلى فاطمة، وهي جويرية، فأقبلت تسعى. وثبت النبي صلى الله عليه وسلم ساجدا حتى ألقته عنه، وأقبلت عليهم تسبهم، فلما قضى رسول الله صلى الله عليه وسلم رفع صوته ثم دعا عليه، وكان إذا دعا دعا ثلاثا، وإذا سأل سأل ثلاثا، ثم قال: اللهم عليك بقريش، ثم سمى: اللهم عليك بعمرو ابن هشام وعتبة بن ربيعة وشيبة بن ربيعة والوليد بن عتبة وأمية بن خلف وعقبة بن أبي معيط وعمارة بن الوليد. قال عبد الله: فوالله لقد رأيتهم صرعى يوم بدر قد غيرتهم الشمس في يوم حار، ثم سحبوا إلى القليب قليب بدر. ثم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم واتبع أصحاب القليب لعنة". انتهى. ومنها ما ذكر أن عقبة بن أبي معيط وطىء على رقبته الشريفة وهو ساجد حتى كادت عيناه تبرزان.

ومنها حثو سفهائهم التراب على وجهه ورأسه. ذكره ابن إسحاق. ومنها أنهم يطرحون الفرث والدم على بابه. ومنها بصق أمية في وجهه.

قال ابن إسحاق: وكان النفر الذين يؤذون رسول الله صلى الله عليه وسلم في بيته أبو لهب والحكم بن أبي العاص بن أمية وعقبة بن أبي معيط وعدي بن حمراء الثقفي وابن الأصداء الهذلي، وكانوا جيرانه، لم يسلم منهم أحد إلا الحكم بن أبي العاص، وكان أحدهم فيما ذكر لي يطرح عليه رحم الشاة وهو يصلي، وكان أحدهم يطرحها في برمته إذا نصبت له، حتى اتخذ رسول الله صلى الله عليه وسلم حجرا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت