فهرس الكتاب

الصفحة 1631 من 6724

عبد الله بن رئاب فلم يحضرها، والسبعة تتمة الاثني عشر: معاذ بن الحارث بن رفاعة وهو ابن عفراء أخو المذكور، وذكوان بن عبد قيس الزرقي، وقيل إنه رحل إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى مكة فسكنها معه فهو مهاجري أنصاري، قتل يوم أحد. وعبادة بن الصامت ابن قيس. وأبو عبد الرحمن يزيد بن ثعلبة البلوي. والعباس بن عبادة بن نضلة من بني سلمة. فهؤلاء من الخزرج. ومن الأوس رجلان: أبو الهيثم بن التيهان من بني عبد الأشهل وعويم بن ساعدة. فأسلموا وبايعوا على بيعة النساء، أي وفق بيعتهم التي نزلت بعد ذلك عند فتح مكة. قال عبادة بن الصامت: بايعنا رسول الله صلىالله عليه وسلم على أن لا نشرك بالله شيئا ولا نسرق ولا نزني ولا نقتل أولادنا ولا نأتي بهتان نفتريه بين أيدينا وأرجلنا ولا نعصيه في معروف، والسمع والطاعة في العسر واليسر والمنشط والمكره وأثرة علينا. وأن لا ننازع الأمر أهله، وأن نقول الحق حيث كنا لا نخاف في الله لومة لائم. قال عليه الصلاة والسلام:"فإن وفيتم فلكم الجنة، ومن غشي من ذلك شيئا كان أمره إلى الله إن شاء عذبه وإن شاء عفا عنه". أخرجه البخاري في صحيحه بأخصر من هذا فيما رأيت. وفي رواية له: قال عبادة إني من النقباء الذين بايعوا رسول الله صلى الله عليه وسلم،"بايعناه على أن لا نشرك بالله شيئا ولا نزني ولا نقتل النفس التي حرم الله إلا بالحق، ولا ننتهب نهبة ولا نعصي، بالجنة إن فعلنا ذلك، وإن غشينا من ذلك شيئا كان قضاء ذلك إلى الله. انتهى. وفي رواية له:"ومن أصاب من ذلك شيئا فعوقب به في الدنيا فهو كفارة له وطهور، ومن ستر الله عليه فذلك إلى الله إن شاء عذبه وإن شاء غفر له"."

وقال ابن الزبير عن جابر: أن النبي صلى الله عليه وسلم لبث عشر سنين يتبع الناس في منازلهم في المواسم ومجنه وعكاظ وفي منازلهم من منى"من يؤويني ومن ينصرني حتى أبلغ رسالة ربي وله الجنة، فلا يجد أحدا ينصره ولا يؤويه، حتى إن الرجل ليرتحل من مصر واليمن إلى ذوي رحمه فيأتيه قومه فيقولون له: احذر غلام قريش لا يفتنك. ويمشي بين رجالهم يدعوهم إلى الله وهم يشيرون إليه بالأصابع، حتى بعثنا الله من يثرب فيأتيه الرجل منا فيؤمن به يقرئه القرآن، فينقلب إلى أهله فيسلمون بإسلامه، وحتى لم تبقى دار من دور الأنصار إلا وفيها رهط من المسلمين يظهرون الإسلام، وبعثنا الله إليه فائتمرنا، وأجمعنا وقلنا:"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت