فهرس الكتاب

الصفحة 1656 من 6724

هداهم به بعد الضلالة ربهم ... وأرشدهم، من يتبع الحق يرشد

وقد نزلت منه على أهل يثرب ... ركاب هدى حلت عليهم بأسعد

فهل يستوي ضلال قوم تسفهوا ... عمى، وهداة يهتدون بمهتد

نبي يرى ما لا يرى الناس حوله ... ويتلو كتاب الله في كل مسجد

وإن قال في يوم مقالة غائب ... فتصديقها في ضحوة اليوم أو غد

ليهن أبا بكر سعادة جده ... بصحبته من يسعد الله يسعد

ويروى أن الشاة التي لمس رسول الله صلى الله عليه وسلم ضرعها وحلبها بقيت عند أم معبد حتى كان زمن الرمادة في سنة ثمان عشرة من الهجرة في خلافة عمر رضي الله عنه فهلكت، قالت أم معبد: وكنا نحلبها صبوحا وعبوقا وما في الأرض قليل ولا كثير. أخرجه ابن سعد من طريق الواقدي. ثم إن أم معبد هاجرت إلى النبي صلى الله عليه وسلم وأسلمت.

ولقي النبي صلى الله عليه وسلم في أثناء الطريق الزبير بن العوام في ركب من المسلمين قافلين من الشام، فكسا الزبير رسول الله صلى الله عليه وسلم وأبا بكر ثيابا بيضا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت