من حديث عائشة"إن اليهود لا يحسدوننا على شيء كما يحسدونا على يوم الجمعة التي هدانا الله لها وضلوا عنها، وعلى القبلة التي هدانا الله لها وضلوا عنها، وعلى قولنا خلف الإمام آمين".
وأخبر سبحانه أنه فعل ذلك لئلا يكون للناس عليهم حجة، ولكن الظالمين الباغين يحتجون عليهم بتلك الحجج التي ذكرت، ولا تعارض الرسل إلا بها وبأمثالها من الحجج الداحضة. أخبر سبحانه أنه فعل ذلك ليتم نعمته عليهم وليهديهم ويعلمهم الكتاب والحكمة ويعلمهم مالم يكونوا يعلمونه، ثم أمرهم بذكره وشكره، ثم أمره بما لا يتم لهم ذلك إلا بالاستعانة به وهو الصبر والصلاة وإنه مع الصابرين.