فهرس الكتاب

الصفحة 1906 من 6724

أوفى وأعطى للجزيل إذا اجتدى ... وإذا تشأ يخبرك عما في غد

وإذا الكتيبة عردت أنيابها ... بالسمهري وضرب كل مهند

فكأنه ليث على أشباله ... وسط الهباءة خادر في مرصد

فاستعمله رسول الله صلى الله عليه وسلم على من أسلم من قومه، فكان يقاتل بهم ثقيفا لا يخرج لهم صرح إلا أغار عليه حتى ضيق عليهم.

وعن جبير ببن مطعم قال: بينما أنا مع رسول الله ومعه الناس مقبلا من حنين علقت برسول الله الأعراب يسألونه حتى اضطروه إلى سمرة فخطفت رداءه، فوقف رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال:"أعطوني ردائي، فلو كان عدد هذه العضاة نعما لقسمته بينكم ثم لا تجدوني بخيلا ولا جبانا ولا كذوبا"أخرجه البخاري في الصحيح. وفي سيرة ابن إسحاق أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لهم:"أيها الناس، والله ما لي من فيئكم ولا هذه الوبرة إلا الخمس والخمس مردود عليكم، فأدوا الخيط والمخيط فإن الغلول يكون على أهله عارا وشنارا ونارا يوم القيامة". فجاء رجل من الأنصار بكبة من خيوط شعر فقال: يا رسول الله أخذت هذه الكبة أعمل بها برذعة بعير لي من وبر، فقال:"أما نصيبي منها فلك". قال: إذا بلغت ذلك فلا حاجة لي بها. ثم طرحها من يده.

وروي أنه صلى الله عليه وسلم لما أراد أن يقسم الغنائم أمر زيد بن ثابت حتى أحضر الناس، ثم عد الإبل والغنم وقسمها على الناس، فوقع في سهم كل رجل أربع من الإبل مع أربعين شاة من الغنم، وإن كان فارسا فسهمه اثنا عشر بعيرا مع مائة وعشرين من الغنم.

قال ابن إسحاق: ثم خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم من الجعرانة معتمرا فلما فرغ رسول الله من عمرته انصرف راجعا إلى المدينة، وكانت عمرته في ذي القعدة، فقدم رسول الله صلى الله عليه وسلم المدينة في بقية ذي القعدة أو في أول ذي الحجة، وحجج الناس تلك السنة على ما كانت العرب تحج عليه، وحج بالمسلمين تلك السنة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت