فهرس الكتاب

الصفحة 1938 من 6724

الخطايا اللسان الكذوب. وخير الغنى غنى النفس، وخير الزاد التقوى. ورأس الحكمة مخافة الله. وخير ما وقر في القلب اليقين. والارتياب من الكفر، والنياحة من عمل الجاهلية. والغلول من حر جهنم، والسكر كي من النار. والشعر من إبليس. والخمر جما ع الإثم، وشر المآكل مال اليتيم. والسعيد من وعظ بغيره، والشقي من شقي في بطن أمه. وإنما يصير أحدكم إلا موضع أربعة أذرع، والأمر إلى آخره. وملاك العمل خواتمه وشر الروايا روايا الكذب. وكل ما هو آت قريب، وسباب المسلم فسوق وقتله كفر. وأكل لحمه من معصية الله، وحرمة ماله كحرمة دمه، ومن يتأل على الله يكذبه. ومن يغفر يغفر له، ومن يعف يعف الله عنه، ومن يكظم الغيظ يأجره الله, ومن يصبر على الرزية يعوضه الله. ومن يبتغ السمعة يسمع الله به، ومن يتصبر يغفر الله له. ومن يعص الله يعذبه". ثم استغفر ثلاثا. انتهى."

ولمسلم عن ابن عباس أن رسول الله صلى الله عليه وسلم جمع بين الصلاتين في غزوة تبوك، فجمع بين الظهر والعصر والمغرب والعشاء، قال شعبة فقلت لابن عباس: ما حمله على ذلك؟ قال: أراد أن لا يحرج أحد من أمته. وله عن معاذ قال: خرجنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في غزوة تبوك فكان يصلي الظهر والعصر جميعا، والمغرب والعشاء جميعا. وأخرجه مالك في الموطأ وزاد: فأخر الصلاتين يوما، ثم خرج فصلى الظهر والعصر جميعا ثم خرج فصلى المغرب والعشاء جميعا. وفي رواية أبي داود والترمذي عن معاذ أن النبي صلى الله عليه وسلم كان في غزوة تبوك إذا ارتحل بعد زيغ الشمس صلى الظهر والعصر جميعا، لكن أعل هذه الرواية جماعة من أهل الحديث. وذكر البخاري أن بعض الضعفاء أدخلها على قتيبة حكاه الحاكم في علوم الحديث. قال ابن عبد البر: هذا أوضح دليل على من قال لا يجمع إلا إذا جد به السير. انتهى.

وبعث رسول الله خالد بن الوليد في أربعمائة وعشرين فارسا إلى أكيدر ابن عبد الملك من كندة، وكان ملكا عليها وكان نصرانيا بدومة الجندل. قال أبو عبيد: دومة الجندل حصن وقرى بين الشام والمدينة قرب جبل طيء، ودومة من قريات من وادي القرى، وذكر أن عليها حصنا حصينا يقال له مارد وهو

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت