وقد اطلع الشيخ محمد بن عبدالله بن حميد صاحب السحب الوابلة على ضرائح الحنابلة على بعض الكتب التي خطها الشيخ عبدالله بن أحمد ابن عضيب بخط يده, وذكر أن منها تفسير البغوي والإتقان والقاموس المحيط وقواعد ابن رجب وغاية المنتهى وشرح الإقناع ومتنه وشرح المنتهى ومتنه وحاشية الإقناع وحاشية المنتهى.
ولم يقتصر العلماء على الدرس والتدريس في ديارهم بل بادروا إلى الرحلات وجلب المؤلفات. ولما رأى بعض العلماء الذين لهم جدارة ومعرفة أن العلم قد بدأ في الانتشار في شتى الأنحاء النجدية. إضافة إلى بعدها عن المصدر الفقهي في كل من الشام والعراق ومصر على الرغم من الرحلات المتوالية لهذه البلاد ابتداء من القرن التاسع حتى انتشرت الدعوة الإصلاحية في نجد بفضل رائدها الشيخ محمد بن عبدالوهاب 1115-1206هـ.
وقد أخذوا على عاتقهم القيام بتأليف كتب فقهية إضافة إلى قيامهم بأعمال التدريس والقضاء والإمامة والحسبة وغيرها من الوظائف مع صعوبة الحال في البلاد, رغم الفقر المدقع والحروب المتوالية وقد زاد ما نعرفه من هذه المؤلفات على خمسة وعشرين كتابًا. وفيما يلي بيان تفصيلي لها حسب الحروف الأبجدية:
1 -إبداء المجهود في جواب سؤال ابن داوود. تأليف الشيخ عبد الوهاب بن محمد بن عبدالله بن محمد بن عبدالوهاب بن عبد الله بن فيروز بن بسام بن عقبة بن ريس بن زاخر بن محمد ابن علوي بن وهيب. وذلك أن تلميذه عبد الله بن داوود الزبيري المتوفى سنة 1225هـ والذي كان في الأصل من أهل بلدة حرمة حيث ولد بها وتوفي في الزبير قد سأله شيخه ابن فيروز"عن القول المرجوح, وعن المقلد المذهبي وعن الناقل المجرد", ولا يزال مخطوطًا, جاء في بعض نسخ (السحب الوابلة على ضرائح الحنابلة) نقلًا عن عبدالله بن غملاس (كذلك أخبرني أنها موجودة عنده) .