(4) الفتح (6/ 151) كتاب الجهاد حديث رقم (3017) .
(5) الفتح (12/ 270) حديث رقم (6923) .
(6) فتح الباري (12/ 275 - 278) ، وانظر في المصادر التالية في إثبات تحريق علي -رضي الله عنه- للخوارج: التنبيه والرد على أهل البدع والأهواء للإمام أبي الحسين محمد بن أحمد الملطي (ص18) الفرق بين الفرق لعبد القاهر البغدادي (ص232) ، التبصر في الدين للإسفراييني (ص108) ، واعتقادات فرق المسلمين والمشركين للرازي (ص57) بواسطة كتاب: (عبد الله بن سبأ وأثره في إحداث الفتنة في صدر الإسلام) لسليمان بن حمد العودة (ص217) .
(7) هذا كلام حق موافق لما دل عليه القرآن والسنة وما عليه علماء الأمة.
(8) في موقف هذا الإمام ما يؤيد موقف الإمام محمد من هذه الشركيات وتأكيد منه أن هذا البلاء الماحق منتشر في بلاد الإسلام وشمل الخاص والعام إلا من سلم الله.
(9) فيه أنه يرى قتال هؤلاء الذين بدلوا دين الله - واستعاضوا من توحيد الله بهذا الشرك والإلحاد ولا أدري هل يشترط قيام الحجة أو لا؟! وأما أئمة الدعوة فقد علمت أنهم يشترطون قيام الحجة.