فهرس الكتاب

الصفحة 2656 من 6724

أما طلب البركة من تربة قبور الصالحين ونحوها فهو إلى اليوم وهو بدعة وليس كفرًا فضلًا عن الشرك الأكبر المخرج من الملة لكل أهل تلك الجهة، بل كان الذهبي وبعض العلماء يجوزه فهل هم كفار؟.

ولا زال بعض العوام يفعلون هذا في مناطق مختلفة ولكن هذا لا يعني كفر الناس في تلك الجهات على أقل تقدير.

بل لا تخلو منطقة من وجود أفراد يعتقدون في السحرة والكهان اعتقادات باطلة كفرية لكن هذا لا يعني تكفير الناس الذين لا يفعلون هذا وهم الكثرة مع أن الشيخ محمد - رحمه الله - كان يكفر كل أهل المنطقة التي يوجد بها مثل هذه الممارسات بحجة أن من لم ينكر فهو كالفاعل ويظهر من كلام الشيخ محمد أنه علم بحادثة في الحجاز أو عسير أو سدير وعممها على أهل تلك الجهات كلها فيكفرهم ويقاتلهم"."

التعليق:

1 -في هذا المقطع تكذيب لهذا الإمام من جهة وبهت له بما هو بريء وبعيد منه من جهة أخرى.

2 -في هذا المقطع ما يدل على جهل هذا الرجل ومجازفاته.

فهو يحصر عبادة الأصنام في السجود لها وطلب الحوائج منها والظاهر أنه ينكر أن يكون دعاؤها والاستغاثة بها والخوف منها والرجاء فيها والطواف بها والذبح والنذر لها الخ من العبادات الشركية الكبرى، وانظر كيف يجعل الكفر بالنبوات من عبادة الأصنام.

3 -انظر إلى قوله أما المسلم فلا يصلي لولي ولا نبي ويقر بأركان الإسلام وأركان الإيمان ويؤمن بالبعث والحساب والجنة والنار"."

وهو لا يريد بهذا المسلم الموحد المحارب للشرك وإنما يريد عباد القبور من الروافض وغلاة الصوفية وأتباعهم الذين بين حالهم الإمام محمد وأئمة الإسلام والتوحيد قبله وبعده.

فالرجل لإفراطه في الضلال وإغراقه في الخرافات يحامي عن هذه النوعيات التي انتشرت وشاعت أفعالها واشتهرت في كل البلدان من قديم الزمان وإلى الآن.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت