لكن بعض طلبة العلم لم يتنبه على مواضع هذا الخطأ ويتهم العلماء الموجودين الآن بمجاملة غيرهم من العلماء والحكام في العالم الإسلامي، لأنهم لا يكفرونهم! بل وصل ببعضهم إلى تكفير العلماء والحكام في هذه البلاد، فضلًا عن غيرهم من علماء وحكام المسلمين بناءً على ما كتبه الشيخ محمد، وهؤلاء المكفرون قد رددت عليهم في مقالات هادئة نشرت في بعض الصحف المحلية وكان لي كتاب -لم يسمح له بالنشر- في الرد على هذا التيار بأسلوب هادئ وبراهين، أزعم أنها كانت مقنعة ونابعة من النصوص الشرعية.
وردي هذا ليس على ذلك التيار فقط وإنما يستهدف الرد - بالدرجة الأولى - أولئك الذين يحاولون أن يركبوا الجملين جميعًا! فيردون على أهل التكفير ويغلون في الدفاع عن أخطاء أئمة الدعوة!.
أو بلغة أخرى نقول: يردون على هؤلاء الشباب الذين كفروا العلماء والحكام بأدلة العلماء الذين كانوا يردون على الشيخ محمد بن عبد الوهاب! فكأنهم يردون على الشيخ محمد بهذه الطريقة التي تجمع بين الذكاء والغباء.
ونحن نقول لهم: إن الله حرم التلون وهو الظهور بوجهين وذم النبي - صلى الله عليه وعلى آله وسلم- ذا الوجهين، فإن كنتم رادين على هؤلاء الشباب؛ فعليكم أن تردوا على بعض الأخطاء في التكفير التي وقع فيها الشيخ محمد وبعض علماء الدعوة.
وإن كنتم تدافعون عن الشيخ محمد وعلماء الدعوة فيجب أن تدافعوا عن هؤلاء، لأنهم مقلدون له ولبعض علماء الدعوة وستأتي النماذج""
التعليق:
أقول: هذا المقطع مليء بالظلم والادعاءات العريضة.
1 -فقوله"أظن المؤتمنين ما زالوا ساكتين إلى الآن".
فيه طعن شديد لعلماء السنة وطلابها واتهام لهم بالخيانة وهذا الاتهام يتناول كل من أيد دعوة الإمام محمد من عصره إلى يومنا هذا من علماء نجد والحجاز واليمن والشام والهند وباكستان وأفغانستان وهم بالآلاف إن لم نقل بالملايين.