فهؤلاء على منطقه خونة وكاتمون للحق ولا يسمحون لمثل هذا الرجل الصادق الأمين أن يصدع بالحق، والحق أن هذا الرجل هو البارع في الكذب والفجور وقول الزور على دين الله الحق وعلى التوحيد وإخلاص الدين لله ومحاربة الشرك بأشكاله وأصنافه ومحاربة أسبابه ووسائله.
هذا الدين الحق الذي نهض العلماء المصلحون الناصحون بأعبائه في مختلف العصور والذي نهض به الإمام محمد ومؤيدوه من عهده إلى يومنا هذا في مشارق الأرض ومغاربها.
2 -اتهم علماء التوحيد والسنة بأنهم يقدمون مصلحة أنفسهم على مصلحة الإسلام وأن مصلحتهم تقتضي معارضتهم لكل ناصح والتشكيك في نيته ومنهجه.
وهذا أسلوب إرهابي وسلاح فتاك يشهره في وجوه من يريد أن ينتقده وقد استخدمه أعداء أهل السنة قبله.
فيقولون في من يبين ضلالهم إنه يتدخل في النوايا والضمائر.
3 -ويلبس لباس أهل السنة - وهو العدو اللدود -.
فيقول على أية حال لا بد أن يكون عندنا الشجاعة للمبادءة بنقد أخطائنا وتصحيح بيتنا الداخلي وعدم الخجل من ذلك لأن الأمر دين وليس مناورة سياسية"."
وهذا أسلوب المنافقين الذين يتسترون بالإسلام) وإذا قيل لهم لا تفسدوا في الأرض قالوا إنما نحن مصلحون ألا إنهم هم المفسدون ولكن لا يشعرون (.
ما هي هذه الشجاعة إنها المبادءة بالظلم والباطل ويدعي لها هذا الرجل الغريب المنهج والأساليب أنها شجاعة في الحق وهي شجاعة على أقبح صور الباطل والظلم ويدعي التصحيح للبيت الداخلي وهو يخربه ويدمره. ويدعي عدم الخجل وهو كذلك لا يخجل من الجهر بالباطل.
ويدعي أن الأمر دين لا مناورة سياسية وأعماله أشد خبثًا وقبحًا من المناورات السياسية لأن مناوراته مناورات ضد دين الله الحق وضد التوحيد وضد حملة هذا الدين.