1 -أن الرجل يرى أن هذه البلاد تعيش بعقيدتها ومنهجها في واقع مظلم مخجل ويجب الخروج من هذا الواقع.
وأن هذا الرجل الهمام والحر المقدام هو الوحيد الذي يسعى لإخراج هذه البلاد بلاد الحرمين الشريفين من هذا العار والواقع المخجل.
2 -أن الرجل محارب عنيف للإمام محمد ودعوته وأتباعه ومن الصعوبة الشديدة أن يوجه لهما الطعون والتشويهات والضربات العدوانية فوجد أنه لا مناص له في حربه هذه من اللجوء إلى القاعدة الخبيثة (اضرب الإسلام بسيف الإسلام) .
فأورد هذه الأصول مع التظاهر بمحاربة الغلو والتقليد ليتمكن من توجيه الضربات الظالمة من وراء هذا الستار (الأصول التي تظاهر بالتزامها والتمسك بها والانطلاق منها) .
وهو من أشد الناس مخالفة ومحاربة لهذه الأصول نفسها ومن أشد الناس بعدًا عنها، وهذا الأسلوب الماكر يتبعه اليوم فئة ماكرة تحارب السلفية وأهلها من وراء هذه الأصول نفسها فالمشرب والمنبع واحد والغاية واحدة لقد رمى هذا الرجل الإمام محمدًا بالأكاذيب والجنايات والتلبيسات وبأخبث الأساليب ظانًا أن هذه الأصول ستحميه وتجعله في مأمن من اكتشاف ألاعيبه وأساليبه الماكرة.
وبعد أن وجه الطعون الآثمة الظالمة لأتباع الدعوة السلفية أتباع الإمام محمد بل أتباع رسول الله -صلى الله عليه وسلّم- و أتباع السلف الصالح وبعد اتهام نياته، أكد الأصول السابقة التي ساقها للاحتماء بها بأصل ماكر يحارب به أتباع الحق ألا وهو قوله (ص6) :"النيات علمها بيد الله عز وجل وكم من شخص يؤتمن فيخون وكم من آخر يظن به الظنون وهو خير للإسلام من ألف من أمثال الرجل المؤتمن، وعلى هذا فلنترك البحث في النيات لله وننظر في الأدلة وأيها أقرب لكتاب الله وسنة رسول الله -صلى الله عليه وسلّم-."
رابعًا:- المؤتمنون مازالوا ساكتين! وإلى لآن لم يبينوا الأخطاء التي وقع فيها بعض علماء الدعوة؛ حتى اغتر بتلك الأخطاء بعض الشباب والحركات التي تتسرع في التكفير"."