والمساواة بين أهل الضلال وعباد القبور و الروافض وبين أهل التوحيد والسنة من أخبث أنواع المساواة وأخبث من المساواة بين البيع والربا والهدى والضلال والكفر والإيمان.
الرجل يهدف إلى أمرين:
الأول:- أن يفهم الناس أنه على ضلاله وحقده على التوحيد وأهله أنه رجل معتدل.
والأمر الثاني: أن يطىء أتباع الحق أتباع الشيخ محمد رؤوسهم أمامه وأمام أعداء الدعوة السلفية فيستسلمون له ولنقده الباطل الأثيم للشيخ محمد فلا يرفعون أمامه رأسًا ولا يقولون هذا ظلم وهذا إفك وهذا باطل وهذا عدل وإن كان ظلمًا وهذا صدق وإن كان كذبًا فمن كان هذا حاله كان هذا معتدلًا عنده ومن رفض هذه الأباطيل فهذا غال متعصب متطرف قد يكون في ميزان المالكي شرًا من الروافض وغلاة القبورية، بل لا يكون إلا كذلك في حكمه الغاشم.
قال المالكي في (ص5) بعد رميه أتباع الإمام محمد بالغلو وتظاهره بمحاربة الغلو:
"فمن حقنا أن نرفع من سمعة ديننا وأنفسنا ووطننا - وطن الحرمين الشريفين - بأننا لا نتبع إلا محمد (كذا) (صلى الله عليه وآله وسلم) ."
1 -وأننا لا نتمحور إلا حول قال الله وقال رسوله، وأننا - وإن كنا ثمرة جهود الشيخ- رحمه الله، إلا أننا لا نجعله نبيًا معصومًا، بل نخضع أقواله لأحكام الشريعة ولا نجعله فوق الشرع بل هو وكل العلماء بل وكل الصحابة محكومون بالشرع.
2 -"كل يؤخذ من قوله ويرد"
3 -"وكل يستدل لقوله لا بقوله"
4 -وكل لم ينزل من السماء.
5 -وكل مأمور بالرجوع إلى الأدلة الشرعية لا إلى أقوال الرجال ..
هذه هي السلفية الحقيقية.
فهذه القواعد العظيمة تطبق على الجميع، ويجب أن يحترمها ويلتزمها الجميع، ويجب أن يعرف العالم أن هذه هي عقيدتنا، وهذا هو مذهبنا لا مذهب لنا غيره، وأننا مستعدون لنقد علمائنا مع الاحتفاظ لهم بمحبتهم والدعاء لهم وتقدير جهودهم، فلا تناقض بين الأمرين إلا على المغالي بين الطرفين. الخ"."
التعليق: