أتدري ما الفتنة؟ الفتنه الشرك لعله إذا ترك أمره أن يصيبه شيء من الزيغ فيهلك ثم شرح تلاميذ الإمام محمد هذا الباب بما لا يدع للتقليد فضلًا عن الغلو مجالًا.
هذا المنهج والأسلوب القوي الذي لا تجده في هذه العصور إلا عند أتباع الإمام محمد وأنصاره، لأن هذا المنهج يشكل حاجزًا قويًا وسدًا منيعًا في وجه الغلو والتعصب الأعمى والتقليد الأهوج.
فكيف تسوي بين أتباع هذا الإمام وهم في الحقيقة أتباع رسول الله-صلى الله عليه وسلّم- وأتباع السلف الصالح من الصحابة والتابعين لهم بإحسان كيف تسوي بينهم وبين أتباع أهل البدع والضلال إنَّ هذا لمن أفسد الأقيسة الفاسدة ومن أشد أنواع الظلم والجور في الأحكام.
قوله:"ثم هناك أمر آخر ينبغي التنبه له لأهميته وهو أن خصوم الشيخ وغلوهم في تكفيره وتبديعه ساعد التيار المغالي في أتباع الشيخ وتلاميذه بالظهور والنطق باسم الدعوة واحتكار الدفاع عن العقيدة السلفية والغلو في ذم المخالفين مع الغلو في الدفاع عن أخطاء الشيخ فأصبح ما دعا إليه الشيخ مهجورًا من الخصوم والأتباع على حد سواء إلا من رحم ربك."
وهذا ظاهر في زمننا هذا فليس هناك إلا غلو في الشيخ أو غلو ضده وليس عند المغالين من الطرفين استعداد للحوار الهاديء البعيد عن التعصب وعلامة المغالي ضد الشيخ أنه لا يقبل إلا وصفه بكل سوء كما أنه من علامة الغالي فيه وهو ما يهمنا في هذه الرسالة أنه لا يقبل نقد الشيخ ويستعظم تخطئته وكأن تخطئته من علامات الردة عن الإسلام، فمن وجدتموه يعترف بأن الشيخ قد أخطأ أو عنده استعداد لقبول هذا، فهو معتدل ومن رفض الحديث في الموضوع فهو من الغلاة وهذا يَطِّرِدُ في جميع أصناف الغلاة سواء الغلاة في أحد الصحابة أو العلماء أو الأئمة الأربعة"."
التعليق:
قد تقدم رد مثل هذا الهراء المفتعل في أتباع الإمام.