1 -الذي يقصد الحياة الفاخرة فليقصد حمى نفيسة التي لا تملك لنفسها نفعًا ولا ضرًا فهذا رسول الله يقول له ربه"قل لا أملك لنفسي نفعًا ولا ضرًا".
2 -يؤكد الاحتماء بجوارها ويعتقد أنها تملك النصر لمن يحتمي بجوارها.
3 -وهي تملك صفة الإنقاذ والنجاة للشباب من العذاب ولعله يقصد أنها تملك ذلك في الدنيا والآخرة وهذه من صفات الله وخصائصه.
4 -وهي مغيثة الملهوف وهذه من صفات الله وخصائصه.
5 -وهي شمس الدائرة ولا يبعد أن الرجل من مقدسي الشمس والكواكب.
6 -ويدعي أنه قد جاءها الكثير من أهل الفاقة فجبرت خواطرهم بتيسير العيش لهم وهذه من صفات الله وخصائصه.
7 -ويحث أهل الضلال أمثاله على الاغتنام والسؤال بمقامها يريد أنها تحقق لهم مطالبهم مهما كانت.
8 -ويعد الخرافيين من أمثال من يدافع عنهم المالكي بنيل ما يتمنونه لأنها على الدوام حاضرة مثل رب العالمين.
9 -ويدعو إلى عبادتها والطواف والسعي حول قبرها وسؤالها كل ما يشتهيه السائلون من أمور الدنيا والدين.
10 -ويأمر بندائها والتذلل أمامها كما يتذلل ويخضع لرب العالمين فيقول في ندائه إني قصدتك مستغيثًا لائذًا مستعطفًا فهي الملاذ المستغاث به دون رب العالمين.
11 -وينزهها أن يضام نزيلها أو يعود بصفقة خاسرة لأنها تملك الخزائن وتعطي من تشاء.