فهرس الكتاب

الصفحة 2708 من 6724

فهل الديبعي يجهل هذا أو هو يريد أن ينشر الإلحاد في المسلمين تحت ستار حب الرسول -صلى الله عليه وسلّم-.

أرأيت لو سمع رسول الله وأصحابه مثل هذا الإطراء العديم النظير فماذا سيقولون لمثل هذا الضال الغالي إنه سيستتاب فإن تاب وإلا قتل قتل المرتدين.

ثم قال المالكي:"وقد استمر علماء الدعوة بعده في تكفير أو تبديع يصل للتكفير لعدد آخر من علماء المسلمين - أخطأوا ولم يكفروا - في عهد الدولة السعودية الثانية كابن سلوم و عثمان بن سند وابن منصور وابن حميد وأحمد بن دحلان المكي ... وداود بن جرجيس وغيرهم."

وفي القرن الرابع عشر الهجري استمر تكفيرنا وتبديعنا لعلماء معاصرين - أخطأوا ولم يكفروا - كالكوثري والدجوي، وشلتوت، وأبي زهرة، والغزالي، والقرضاوي، والطنطاوي، والبوطي، والغماري، والكبيسي، وغيرهم، ولو نستطيع لقلنا عنهم (المشركون في زماننا) وقد قيل!!

ومن المؤسف أنه لا يوقف تكفيرنا وتبديعنا للآخرين إلا السلطة أو العجز (1) ، ولولاهما لما أبقينا أحدًا إلا وصمناه بكفر أو بدعة مكفرة! مع أن الواجب أن يكون هذا التورع عن التكفير والتبديع من العلماء لا من الحكام، ولا وقت العجز، لأن العلماء يعرفون عظمة حق المسلم وتحريم دمه وماله وعرضه، فهي آخر ما أوصى به النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) في حجة الوداع، فهذه الخطبة التي بثها النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) في مائة ألف من المسلمين يحفظها بألفاظها العلماء لا الحكام، فكان الأولى والأجدر بهم حفظ ورعاية هذه الوصية النبوية الكبرى"."

(1) هذا كلام باطل، هات تكفير هؤلاء ومن كفرهم، فالعلماء في هذه البلاد مكرمون محترمون وليس هناك أي حجر عليهم حسي أو معنوي وفتاواهم تصدر بمقتضى الشريعة الإسلامية ومنها التبديع والتكفير.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت