فهرس الكتاب

الصفحة 2769 من 6724

(13) لقد تلاعب الشيطان بكثير من الناس فأبعدهم عن مقتضى الشرع والعقل والفطرة وإلى الله مرجعهم جميعًا.

(14) كذا ولعله من تصحيف النساخ والصواب سبعون وأربعون.

(15) ماذا يقول المالكي وأسلافه في هذه الضلالات فهل ما عند من يدافع عنهم إلا التبرك الذي يسميه الغلو ويرجف به على الإمام محمد؟.

(16) هل ترى يا مالكي الإمام محمد بن عبد الوهاب قد شذ عن علماء الأمة بمحاربة هذا الشرك والإلحاد أو أن أمناء الأمة وأفذاذها قد سبقوه إلى محاربته والتنديد بأهله.

(17) كذا.

(18) هذا الكلام من هذا الإمام يدحض ما يشكك به المالكي في كلام الإمام محمد من البلاء الذي عم بلاد المسلمين وادعى المالكي أنه نادر.

(19) قصده بالأول بناء القباب والمشاهد على القبور.

(20) هل يرى المنصف عموم هذا الشرك والضلال كما شهد بذلك أئمة الإسلام أو الأمر نادر وما هناك إلا التبرك كما يقول المحارب المكابر المالكي وأسلافه المغالطون.

(21) منهم ولعله (بهم) .

(22) كذا ولعله: (آلهة) .

(23) علق هنا الجماعة الذين طبعوا وصححوا الكتاب بقولهم:"ومثل هذا ما يصنعه كل أحد عند الأولياء المشيدة قبورهم في الديار المصرية".

فافهم هذا وذاك وكل ما سيأتي أيها المالكي وليفهم أمثالك لعلهم يعقلون، ويتركون المكابرات.

(24) افهم هذا من هذا الإمام الذي تعترف بعلمه وتجديده إن كنت عاقلًا صادقًا.

(25) كذا في الأصل ولعلها بلطيفة.

(26) في هذا التقرير المفحم ما يقطع دابر ما يشغب به المالكي وأسلافه، على الإمام محمد من أنه يخاصم قومًا يقولون:"لا إله إلا الله"ولا يعبدون الأولياء.

(27) هل ترى أيها القارئ أن الإمام محمدًا هو الوحيد الذي واجه الشرك والضلال ألا ترى عبارات كثير من العلماء أشد من عبارات الإمام محمد - رحمه الله-.

(28) كذا في الأصل ولعل العبارة"وهذا".

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت