(29) كذا وهذا تفسير باطل ولعله وقع سقط من الناسخ أو الطابع والصواب أن يقال: (لا معبود بحق إلا الله) وكلامه فيما بعد هذا يدل على صحة فهم هذه الكلمة.
(30) هذا إشارة إلى أصل الولاء والبراء ذلكم الأصل العظيم الذي حث عليه القرآن العظيم والسنة النبوية وسار عليه السلف الصالح.
(31) هذه شهادة من عالم عرف ما عليه الناس في زمانه.
(32) لعله بقصد بـ (من المؤمنين) الذين يدّعون الإيمان.
(33) هل ترى المالكي يؤمن بما قاله الإمام محمد أو سيكذب علماء المسلمين السابقين واللاحقين ويرى أن المسلمين لا ذنب لهم إلا التبرك الذي أقصاه البدعة والخطأ.
(34) هذا يؤكد ما ذكره علماء الدعوة وغيرهم عن حال هؤلاء الأعراب، ويبين لك ظلم المالكي وأسلافه للإمام محمد وأتباعه.
(35) كذا ولعله سقط من الكلام مثل قوله:"ما عليه".
(36) قد تواترت هذه الأفاعيل الشنيعة التي تصدر عن القبوريين في حال الشدة على عكس ما يفعله المشركون في الجاهلية.
(37) صيانة الإنسان عن وسوسة الشيخ دحلان (ص198) نقلًا عن صاحب جلاء العينين.
(38) من (حكم الله الواحد الأحد) للمعصومي.
(39) لما كنت في الهند أقوم بالتدريس في الجامعة السلفية ببنارس في حدود 1390هـ زارني أحد طلاب العلم من الخرافيين فقدم لي مجلدًا ضخمًا فيه مناقب عبد القادر الجيلاني فرأيت فيه من العجائب الكفرية ما لا يخطر بالبال ومن ضمن هذه العجائب قصة مضمونها أن - الله تبارك وتعالى- كان يمشي مع عبد القادر على شاطئ نهر فانزلقت به رجله فانتشله عبد القادر من هذه السقطة تعالى الله عما يقول الملحدون علوًا كبيرًا، فنصحته وبينت له أن هذا الكلام لا يقوله إلا الزنادقة الذين يكيدون للإسلام والمسلمين بمثل هذه الزندقة والإلحاد وأعطيته فكرة عن توحيد الله وما جاء به الرسل جميعًا فوالله ما انصرف من عندي إلا بعد أن مزق الكتاب بيده كأني أراه الآن وهو يمزقه.