يقول الشيخ محمد بن عبد الوهاب رحمه الله في هذا الشأن: ولما أراد الله سبحانه إظهار توحيده وإكمال دينه وأن تكون كلمته هي العليا وكلمة الذين كفروا هي السفلى بعث محمدًا خاتم النبيين و حبيب رب العالمين، .. إلى أن قال: إلى أن أخرج تلك الدرة من بني كنانة وبني زهرة، فأرسله على حين فترة من الرسل وهداه إلى أقوم السبل، فكان له صلى الله عليه وسلم من الآيات الدالة على نبوته قبل بعثته ما يعجز أهل عصره .. انظر: مجموعة الرسائل والمسائل النجدية (4/ 28) ، وانظر كلامًا آخر في: مجموعة مؤلفات الشيخ (1/ 190) و (5/ 113) و (4/ 339) إلى غيرها من المؤلفات .. وانظر معتقد أتباع الشيخ رحمه الله في هذه المسألة كتاب: دعاوى المناوئين (ص 91 - 95) .
فهذه النقول السباقة ما هي إلا إشارات سريعة تعطي بيانًا مجملًا لمعتقد الشيخ رحمه الله في حقوق نبينا محمد صلى الله عليه وسلم .. أما افتراء الخصوم على الشيخ وأتباعه بأنهم يتنقصون رسول الله صلى الله عليه وسلم، انظرها في نفس الكتاب السابق (ص 95 99) .
يقول الشيخ رحمه الله في تكذيب هذا الافتراء: وما ذكره المشركون عليّ أني أنهى عن الصلاة على النبي أو أني أقول لو أن لي أمرًا هدمت قبة النبي صلى الله عليه وسلم .. فكل هذا كذب وبهتان، افتراه عليّ الشياطين الذين يريدون أن يأكلوا أموال الناس بالباطل .. انظر: مجموعة مؤلفات الشيخ (5/ 52) . وانظر ردودًا أخرى من الشيخ ومن أتباعه من بعده في كتاب: دعوى المناوئين (ص 99 112) .
أخوكم / أبو عبدالله الذهبي