فهرس الكتاب

الصفحة 3115 من 6724

ثم أتى من بعدهم آخرون حاولوا نشر تلك الفرية بوسائل أخرى، من أمثال: السمنودي في كتابه: سعادة الدارين (1/ 36) ، و محمد توفيق سوقية في كتابه: تبيين الحق والصواب (ص 6) .

مما سبق نقله و ما ذكرته من اعتقاد الشيخ في مسألة ختم النبوة هو بحد ذاته أعظم وابلغ الحجج في دحض ورد تلك الفرية الكاذبة الخاطئة .. ومع ذلك فسأورد ردًا واحدًا في قمع هذه الفرية من باب الزيادة في إسقاطها ..

يقول الشيخ سليمان بن سحمان في كتابه: الأسنة الحداد في الرد على علوي الحداد: والجواب أن يقال لهذا الملحد المفتري: هذا من أبطل الباطل وأمحل المحال وبطلانه من وجوه:

أنه زعم أنه يضمر دعوى النبوة، وهذا أمر قلبي لا يطلع عليه إلى الله، فكيف ساغ له أن يدعي علم ما في القلوب مما لا يطلع عليه إلا علام الغيوب، أيدعي علم الغيب أو أنه يوحى إليه، ومن ادعى ذلك فهو كافر، ثم ما هذه القرائن التي يزعم هذا الدجال المفتري أنها تظهر عليه بسان الحال، فهلا ذكر قرينة واحدة من ذلك فإنا لا نعلم إلا دعوة الحق إلى إخلاص العبادة لله وحده .. الخ (ص 12) . انظر الردود على هذه الفرية: دعاوى المناوئين (ص 84 90) .

و ننتقل إلى الشق الآخر من هذه الفرية وهو اتهام الشيخ وأتباعه بانتقاص الرسول صلى الله عليه وسلم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت