من آل خميس من قبيلة عائذ [1] .
أسرته:
آل أبا بطين من الأسر العلمية المعروفة في بلاد نجد. فوالده: الشيخ عبد الرحمن، وجده الأعلى الشيخ عبد الرحمن (ت1121هـ) صاحب كتاب المجموع فيما هو كثير الوقوع [2] . وكلاهما من أهل العلم والفضل [3] .
فكان لهذه الأسرة الصالحة المحافظة أثرها البالغ في حبه للعلم والتعلم. فجد واجتهد ولازم العلماء حتى أدرك علما جما وهو بعد في ميعة صباه وريعان شبابه ن وأعانه على ذلك ما حباه الله من ذهن وقّاد وفهم ثاقب وفطرة نقية [4] .
مولده ونشأته:
(1) قبيلة عائذ لها فرعان مؤتلفان، أحدهما: ذرية عائذ بن سعيد، من محارب، من مضر. والثاني: وهم الأكثر، ذرية عائذ الله بن سعد العشيرة، من مَذْحِج، من سبأ. وكان موطنهم القديم (الفرع الثاني) في بلاد الخرج ونعام، ثم تفرقوا بعد ذلك في سائر البلاد النجدية. والظاهر أن من في سدير منهم ينتمون إلى الفرع الأول. أما ذرية عائذ بن ثعلبه: فانتسب عامتهم إلى بني حنيفة، وبعضهم إلى الفضول. ينظر: الكلبي، الجمهرة 2/ 409 والمحقق، الأنساب 4/ 95.
(2) له نسخة خطية في مكتبة الرياض السعودية.
(3) ينظر: الفاخري، التاريخ 116، وابن حميد المكي، السحب الوابلة 2/ 502، 627، والقاضي، روضة الناظرين 1/ 336.
(4) عن الشعبي رحمه الله (ت بعد المائة) قال: إنما يطلب هذا العلم من اجتمعت فيه خصلتان: العقل والنسك. أخرجه الدارمي في السنن 1/ 104 وابن أبي الدنيا في العقل 59 ..