فهرس الكتاب

الصفحة 4074 من 6724

ص -284- فصل: في الإشارة إلى ما تضمّنته هذه القصّة من فوائد

فمنها: جواز القتال في الشّهر الحرام إن كان خروجه في رجب محفوظًا.

ومنها: إعلام الإمام الرّعية بالأمر الذي يضرّهم إخفاؤه، وستر غيره عنهم للمصلحة.

ومنها: أن الإمام إذا استنفر الجيش لزم النّفير، ولم يجز لأحدٍ التّخلّف إلاّ بإذنه، ولا يشترط في الوجوب تعيين كلّ واحدٍ بعينه، وهذا أحد المواضع الثّلاثة التي يصير الجهاد فيها فرض عينٍ.

والثّاني: إذا حاصر العدوّ البلد.

والثّالث: إذا حضر بين الصّفّين.

ومنها: وجوب الجهاد بالمال كما يجب بالنّفس، وهذا هو الصّواب الذي لا ريب فيه وجاء مقدّمًا على الجهاد بالنّفس في كلّ موضعٍ إلاّ موضعًا واحدًا، وهذا يدلّ على أنّه آكد من الجهاد بالنّفس، وإذا وجب الحجّ بالمال على العاجز بالبدن، فوجوب الجهاد بالمال أولى.

ومنها: ما برز به عثمان من النّفقة العظيمة.

ومنها: أنّ العاجز بماله لا يُعذر، حتى يبذل جهده، فإنّه سبحانه

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت