فهرس الكتاب

الصفحة 4092 من 6724

ص -301- ثم ذكر هديه في العلاج بالأدوية الرّوحانية المفردة والمركبة منها، ومن الأدوية الطّبيعية، فقال: روى مسلم عن ابن عبّاس مرفوعا:"العين حقّ ولو كان شيء سابق القدر لسبقته العين".

وفي (صحيحه) أيضًا عن أنس أنّ رسول الله ـ صلّى الله عليه وسلّم ـ رخّص في الرّقية من العين والحمة والنّملة.

وروى مالك عن ابن شهاب عن أبي أُمامة بن سهل بن حنيف قال: رأى عامر بن ربيعة سهلًا يغتسل، فقال: والله ما رأيت كاليوم ولا جلد مخبّأة، فلُبِط سهل، فأتى رسول الله ـ صلّى الله عليه وسلّم ـ عامرًا، فتغيظ عليه، وقال:"عَلامَ يقتُل أحدكم أخاه ألا بركت؟ اغتسل له"، فغسل عامر وجهه ويديه ومرفقيه وركبتيه وأطراف رجليه، وداخلة إزاره في قدحٍ، ثم صبّ عليه فراح سهل مع النّاس.

وذكر عبد الرّزّاق عن معمر عن ابن طاوس عن أبيه مرفوعًا:"العين حقّ، وإذا استغسل أحدكم، فليغتسل". ووصله صحيح.

قال التّرمذي: يؤمر العائن بقدحٍ، فيدخل كفّه فيه، فيتمضمض، ثم يمجّه في القدح، ويغسل وجهه في القدح، ثم يغسل يده اليسرى، فيصبّ على ركبته اليمنى في القدح، ثم يدخل يده اليمنى، فيصبّ على ركبته اليسيرى، ثم يغسل داخلة إزاره، ولا يوضع القدح في الأرض، ثم يصبّ على رأس المصاب من خلفه صبّةً واحدةً.

والعين عينان: عين إنسيّة، وعين جنيّة، فقد صحّ عن أُم سلمة أنّه ـ صلّى الله عليه وسلّم ـ رأى في بيتها جارية في وجهها سفعة، فقال:"استرقوا لها،"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت