فهرس الكتاب

الصفحة 4095 من 6724

ص -304- وما لم أعلم من شرّ ما خلق وذرأ وبرأ، ومن شرّ كلّ ذي شرٍّ لا أطيق شرّه، ومن شرّ كلّ ذي شرٍّ أنت آخذ بناصيته إنّ ربّي على صراطٍ مستقيمٍ"."

وإن شاء قال:"تَحَصّنْتُ بالله الذي لا إله إلاّ هو إلهي وإله كلّ شيءٍ، واعتصمتُ بربّي وربّ كلّ شيءٍ، وتوكلتُ على الحيّ الذي لا يموت واستدفعتُ الشّرَّ بلا حول ولا قوّة إلاّ بالله، حسبي الله ونعم الوكيل؛ حسبي الرّبّ من العباد، حسبي الخالق من المخلوق، حسبي الرّزّاق من المرزوق، حسبي الله وكفى، سمع الله لِمَن دعا، ليس وراء الله مرمى، حسبي الله لا إله إلاّ هو عليه توكلّتُ وهو ربّ العرش العظيم".

ومّن جرّب هذه التّعوّذات، عرف منفعتها، وهي تمنع وصول العين، وترفعها بعد وصولها، بحسب قوّة إيمان قائلها وقوّة نفسه، فإنّها سلاح، والسّلاح بضاربه.

وإذا خشي العائن ضرر عينه فليقل:"اللهم بارك عليه"، كما أمر رسول الله ـ صلّى الله عليه وسلّم ـ عامرًا أن يقوله لسهلٍ، ومِمّا يدفعها قول:"ما شاء الله لا قوّة إلاّ بالله"، كان عروة إذا رأى شيئًا يعجبه أو دخل حائطًا من حيطانه قالها.

ومنها: رقية جبريل للنَّبِيّ ـ صلّى الله عليه وسلّم ـ التي في (صحيح مسلم) :"بسم الله أرقيكَ من كلّ شيءٍ يؤذيك، من شرّ كلّ نفسٍ أو عينٍ حاسدٍ الله يشفيك بسم الله أرقيك".

ثم ذكر هديه في العلاج لكلّ شكوى بالرّقية الإلهية، فذكر فيه حديث أبي داود عن أبي الدّرداء رفعه:"مَن اشتكى منكم شيئًا فليقل: ربّنا الله"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت