فهرس الكتاب

الصفحة 4100 من 6724

ص -309- فقال: اللهم إنّي عبدك، وابن عبدك، وابن أمتك ناصيتي بيدك، ماضٍ فيَّ حكمك، عدل فيَّ قضاؤك، أسألك بكلّ اسمٍ هو لك سمّيتَ به نفسك، أو أنْزلتَه في كتابك أو علّمتَه أحدًا من خلقك، أو استأثرتَ به في علم الغيب عندك أن تجعل القرآن العظيم ربيعَ قلبي، ونورَ صدري، وجلاء حزني، وذهاب همّي إلاّ أذهب الله همّه وحزنه، وأبدله مكانه فرحًا"."

وللتّرمي عن سعد مرفوعا:"دعوة ذي النّون لم يدع بها رجل مسلم في شيء إلاّ استجيب له"، وفي روايةٍ:"إنّي لأعلم كلمةً لا يقولها مكروب إلاّ فرّج الله عنه كلمة أخي يونس".

ولأبي داود أنّه ـ صلّى الله عليه وسلّم ـ قال لأبي أُمامة:"ألا أعلّمك كلامًا إذا أنتَ قلته أذهب الله ـ عزّ وجلّ ـ همك، وقضى دينك؟ قل إذا أصبحتَ وإذا أمسيتَ: اللهم إنّي أعوذ بك من الهمّ والحزن، وأعوذ بك من العجز والكسل، وأعوذ بك من الْجُبن والبخل، وأعوذ بك من غلبة الدّين وقهر الرّجال". قال: ففعلت ذلك، فأذهب الله ـ عزّ وجلّ ـ همّي، وقضى عنِّي دَيْنِي.

ولأبي داود عن ابن عبّاس مرفوعًا:"مَن لزم الاستغفار جعل الله له من كلّ همٍّ فرجًا، ومن كلّ ضيقٍ مخرجًا، ورزقه من حيث لا يحتسب".

وفي (السّنن) :"عليكم بالجهاد، فإنّه باب من أبواب الجنة يدفع الله به عن النّفوس الهمّ والغمّ".

وفي (المسند) أنّه ـ صلّى الله عليه وسلّم ـ كان إذا حزبه أمرٌ فزع إلى

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت