ص -310- الصّلاة ويُذكر عن ابن عبّاس مرفوعًا:"مَن كثرت همومه وغمومه، فليكثر من قول: لا حول ولا قوّة إلاّ بالله".
وفي (الصّحيحين) :"إنّها كنْزل من كنوز الجنة".
وهذه الأدوية تتضمن خمسة عشر نوعًا من الدّواء، فإن لم تقو على إذهاب الهمّ والغمّ والحزن، فهو قد استحكم:
الأوّل: توحيد الرّبوبية.
الثّاني: توحيد الألوهية.
الثّالث: التّوحيد العلمي.
الرّابع: تنْزيه الرّبّ تعالى عن أن يظلم عبده، أو يأخذه بلا سببٍ من العبد يوجب ذلك.
الخامس: اعتراف العبد بأنّه هو الظّالم.
السّادس: التّوسّل بأحبّ الأشياء إلى الله، وهو أسماؤه وصفاته، ومِنْ أجمعها لمعاني الأسماء والصّفات"الحيّ القيّوم".
السّابع: الاستعانة به وحده.
الثّّامن: إقرار العبد له بالرّجاء.
التّاسع: تحقيق التّوكّل والاعتراف بأنّ ناصيته بيده، وأنّه ماضٍ فيه حكمه، عدلٌ فيه قضاؤه.
العاشر: أن يرتع قلبه في رياض القرآن كالرّبيع للحيوان، وأن يستضيء به في ظلم الشّبهات ويتعزى به عن كلّ مصيبةٍ، ويستشفى به من أدواء صدره، فيكون جلاء حزنه، وشفاء همّه وغمّه.