فهرس الكتاب

الصفحة 4101 من 6724

ص -310- الصّلاة ويُذكر عن ابن عبّاس مرفوعًا:"مَن كثرت همومه وغمومه، فليكثر من قول: لا حول ولا قوّة إلاّ بالله".

وفي (الصّحيحين) :"إنّها كنْزل من كنوز الجنة".

وهذه الأدوية تتضمن خمسة عشر نوعًا من الدّواء، فإن لم تقو على إذهاب الهمّ والغمّ والحزن، فهو قد استحكم:

الأوّل: توحيد الرّبوبية.

الثّاني: توحيد الألوهية.

الثّالث: التّوحيد العلمي.

الرّابع: تنْزيه الرّبّ تعالى عن أن يظلم عبده، أو يأخذه بلا سببٍ من العبد يوجب ذلك.

الخامس: اعتراف العبد بأنّه هو الظّالم.

السّادس: التّوسّل بأحبّ الأشياء إلى الله، وهو أسماؤه وصفاته، ومِنْ أجمعها لمعاني الأسماء والصّفات"الحيّ القيّوم".

السّابع: الاستعانة به وحده.

الثّّامن: إقرار العبد له بالرّجاء.

التّاسع: تحقيق التّوكّل والاعتراف بأنّ ناصيته بيده، وأنّه ماضٍ فيه حكمه، عدلٌ فيه قضاؤه.

العاشر: أن يرتع قلبه في رياض القرآن كالرّبيع للحيوان، وأن يستضيء به في ظلم الشّبهات ويتعزى به عن كلّ مصيبةٍ، ويستشفى به من أدواء صدره، فيكون جلاء حزنه، وشفاء همّه وغمّه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت