فهرس الكتاب

الصفحة 4108 من 6724

ص -316- فلا يردّه، فإنّه طيب الرّيح، خفيف المحمل"، ولفظ أبي داود والنّسائي:"مَن عرض عليه طيب"، وفي (مسند البزار) عنه ـ صلّى الله عليه وسلّم ـ:"إنّ الله طيّب يحبّ الطّيّب، نظيف يحبّ النّظافة، كريم يحبّ الكرم، جواد يحبّ الجود، فنظّفوا أفناءكم وساحاتكم، ولا تشبهوا باليهود يجمعون الأكباء في دورهم"، ـ ألأكب: الزّبالة."

وفي الطّيب من الخاصية أنّ الملائكة تحبّه، والشّياطين تنفر عنه، فالأرواح الطّيّبة تحبّ الأرواح الطّيّبة، والأرواح الخبيثة تحبّ الأرواح الخبيثة، فـ {الْخَبِيثَاتُ لِلْخَبِيثِينَ وَالْخَبِيثُونَ لِلْخَبِيثَاتِ وَالطَّيِّبَاتُ لِلطَّيِّبِينَ وَالطَّيِّبُونَ لِلطَّيِّبَات} ، [النّور من الآية: 26] ، وهذا وإن كان في الرّجل والنّساء، فإنّ يتناول الأعمال والأقوال، والمطاعم والمشارب والملابس والرّوائح، إمّا بعموم لفظه، وإمّا بعموم معناه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت