ص -18-"اللهم أنت الملك لا إله إلاّ أنت، أنت ربّي وأنا عبدك ظلمت نفسي، واعترفتُ بذنبي، فاغفر لي ذنوبي جميعًا، إنّه لا يغفر الذّنوب إلاّ أنتَ، واهدني لأحسن الأخلاق لا يهدي لأحسنها إلاّ أنتَ، واصرف عني سيّئها لا يصرف عني سيّئها إلا أنتَ، لبّيك وسعديك، والخير في يديك، والشّر ليس إليك، أنا بك وإلينا، تباركت وتعاليت، أستغفرك وأتوب إليك".
ولكن المحفوظ أنّه في قيام اللّيل.
وتارة يقول:"اللهم ربّ جبريل وميكائيل وإسرافيل..."إلى آخره. وقد تقدّم.
وتارة يقول:"اللهم لك الحمد، أنت نور السّموات والأرض ومَن فيهن"إلى آخره.
ثم ذكر1 نوعين آخرين،ثم قال:فكلّ هذه الأنواع قد صحّت عنه.
وروي عنه أنّه كان يستفتح بـ:"سبحانك اللهم وبحمدك، وتبارك اسمك وتعالى جَدُّك، ولا إله غيرك".
وذكره أهل (السّنن) والذي قبله أثبت منه. ولكن صحّ عن عمر أنّه يستفتح به في مقام النّبِيّ ـ صلّى الله عليه وسلّم ـ ويجهر به، يعلّمه النّاس.
قال أحمد: أذهب إلى ما روي عن عمر، ولو أنّ رجلًا استفتح ببعض ما روي عن النّبِيّ ـ صلّى الله عليه وسلّم ـ كان حسنًا.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
1 أي: ابن القيم في الأصل 1/105.