فهرس الكتاب

الصفحة 446 من 6724

ص -33- وكان إذا سلّم استغفر ثلاثًا، ثم قال:"اللهم أنتَ السّلام، ومنك السّلام، تبارك يا ذا الجلال والإكرام". ولا يمكث مستقبل القبلة إلاّ مقدار ما يقول ذلك، ويسرع الانفتال إلى المأمومين.

وكان ينفتل عن يمينه وعن يساره، ثم كان يقبل على المأمومين بوجهه، ولا يخصّ ناحية منهم دون ناحيةٍ. وكان إذا صلّى الفجر جلس في مصلاّه حتى تطلع الشّمس حسناء.

وكان يقول في دبر كلّ صلاةٍ مكتوبةٍ:"لا إله إلاّ الله وحده لا شريك له، له الملك، وله الحمد، وهو على كلّ شيء قدير".

"اللهم لا مانعَ لما أعطيتَ ولا معطي لما منعتَ، ولا ينفع ذا الجدّ منك الجدّ، ولا حول ولا قوّة إلاّ بالله، لا إله إلاّ الله، ولا نعبدُ إلاّ إيّاه، له النّعمة، وله الفضل، وله الثّناء الحسن، لا إله إلاّ الله مخلصين له الدّين، ولو كره الكافرون".

وندب أمته إلى أن يقولوا في دبر كلّ صلاةٍ مكتوبةٍ: سبحان الله. ثلاثًا وثلاثين، والحمد لله، ثلاثًا وثلاثين، والله أكبر. ثلاثًا وثلاثين؛ وتمام المائة: لا إله إلاّ الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد، وهو على كلّ شيء قدير.

وذكر ابن حبّان في (صحيحه) عن الحارث بن مسلم قال: قال رسول الله ـ صلّى الله عليه وسلّم ـ:"إذا صلّيت الصّبح، فقل قبل أن تتكلّم: اللهم أجرني من النّار. سبع مرات، فإنّك إن متَّ من يومك كتب الله لك جوارًا من النّار، وإذا صلّيتَ المغرب، فقل قبل أن تتكلّم: اللهم"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت