ص -329- وصنّف محمّد بن إسحاق المغازي. وصنّف أبو حنيفة النّعمان بن ثابت الرّأي.
وقبل هذا: كان الأئمة يتكلّمون من حفظهم، ويروون العلم صحفًا غير مرتّبة. والله سبحانه وتعالى أعلم.
والحمد لله ربّ العالمين. وصلّى الله وسلّم وبارك على خاتم سيّد المرسلين محمّدٍ، وعلى آله وصحبه أجمعين.
وكان الفراغ من نسخ هذا الكتاب الشّريف يوم الأربعاء، لإحدى عشرة خلت من شهر رجب سنة: 1309هـ على يد الفقير إلى ربّه: سليمان بن سَحْمان غفر الله له ولوالديه وللمسلمين والمسلمات، والمؤمنين والمؤمنات.
اللهم صلِّ على محمّدٍ وآله وصحبه وسلّم.
وكان الفراغ من مراجعة هذا الكتاب ومقابلته وترقيم الآيات وتخريج الأحاديث وتعليق ما رأينا الحاجة داعية إلى إيضاحه يوم الأربعاء السّابع والعشرين من شهر ربيع الآخر عام 1398هـ. وصلَى الله على محمّدٍ وآله وصحبه وسلّم ـ
المراجعون.