فهرس الكتاب

الصفحة 4750 من 6724

العلاء ، فيمن اجتمع إليه . فقالتهم قتالا شديدًا ، حتى كثر القتلى في الفريقين ، والجارود بن المعلى بالخطِّ يبعث البعوث إلى العلاء . وبعث مخارق: الحُطَمَ بن شريح - أحد بني قيس بن ثعلبة - إلى مَرْزُبان الخط يستمده فأمده بالأساورة . فنزل الحطم ردم القداح - وكان حلف أن لا يشرب الخمر حتى يرى هَجَرًا - وأخذ المرزبان الجارود رهينة عنده . وسار الحطم وأبجر العِجْلي حتى حصروا العلاء بجواثي . فقال عبد الله بن حَذَف ، وكان من صالحي المسلمين: ( ألا أبلغ أبا بكر رسولًا ** وسكان المدينة أجمعينا ) ( فهل لكموا إلى نفر يسير ** قعود في جُواثي مُحْصَرينا ) ( كأن دماءهم في كل فَجٍّ ** شعاع الشمس يغشى الناظرين ) ( توكلنا على الرحمن . إنّا ** وجدنا النصر للمتوكلينا ) فمكثوا على ذلك محصورين . فسمع العلاء وأصحابه ذات ليلة لغطًا في العسكر ، فقالوا: لو علمنا أمرهم ؟ فقال عبد الله بن حذف: أنا أعلم لكم علمهم ، فدلوه بحبل . فأقبل حتى يدخل على أبجر العجلي - وأمه منهم - قال: ما جاء بك ؟ لا أنعم الله بك عينًا . قال: جاء بي الضر والجوع ، وأردت اللحاق بأهلي ، فزودني . فقال: أفعل ، على أني أظنك والله غير ذلك . بئس ابن الأخت أنت

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت