وأوذي على الحق مؤمن، ورأى الباطل قاهرا للحق ورجا أن يكون في بلد آخر أي بلد كان يبين فيه دينه ويظهر فيه عبادة ربه. فإن الخروج على هذا الوجه حتم على المؤمن. وهذه الهجرة لا تنقطع إلى يوم القيامة {وَلِلَّهِ الْمَشْرِقُ وَالْمَغْرِبُ فَأَيْنَمَا تُوَلُّوا فَثَمَّ وَجْهُ اللَّهِ} ". انتهى كلام السهيلي."