فهرس الكتاب

الصفحة 5158 من 6724

يهبلن بفتح الياء والباء بينهما هاء ساكنة، قال أهل اللغة: يقال هبله اللحم وأهبله إذا أثقله وكثبر لحمه وشحمه،وفي رواية للبخاري لم يثقلن، وهو بمعناه. والعلقة من الطعام أي القليل. قولها فتيممت منزلي أي قدمته. قوله من وراء الجيش قال ابن حجر وقع في حديث ابن عمر بيان تأخر صفوان ولفظه كان صفوان سأل النبي صلى الله عليه وسلم أن يجعله على الساقة، وكان إذا رحل الناس قام يصلي ثم اتبعهم فمن سقط له شيء أتاه به، ثم ذكر عن أبي هريرة نحوه، ويحتمل أن يكون سبب تأخره ما جرت عادته من غلبة النوم عليه. قولها فاستيقظت باسترجاعه أي انتبهت من نومي بقوله: إنا لله وإنا إليه راجعون. قولها فخمرت وجهي أي غطيته. قولها موغرين في نحر الظهيرة، الموغر بفتح الغين المعجمة النازل في وقت الوغرة بفتح الواو وإسكان الغين وهي شدة الحر قاله النووي، ونحر الظهيرة وقت القائلة، ونحر كل شيء أوله. وكبره أي معظمه، وهي بكسر الكاف على القراءة المشهورة. قولها يريبني بفتح أوله وضمه يقال رابه وأرابه إذا أوهمه وشككه. واللطف بضم اللام وإسكان الطاء ويقال بفتحهما لغتان وهو البر والرفق. قولها ثم يقول كيف تيكم هي إشارة إلى المؤنثة كذلك في المذكر. ونقهت بفتح القاف وكسرها لغتان حكاهما الجوهري، والفتح أشهر، والناقه هو الذي أفاق من المرض وبرئ منه وهو قريب عهد به لم يتراجع إليه كمال صحته. قولها تعس مسطح بفتح العين وكسرها لغتان ومعناه عثر وقيل هلك وقيل لزمه الشر وقيل بعد وقيل سقط لوجهه خاصة. والمرط بكسر الميم كساء من صوف وقد يكون من غيره، قولها أي هنتاه أي حرف نداء للبعيد، وقد يستعمل للقريب حيث ينزل منزلة البعيد، وهنتاه بفتح الهاء وسكون النون وبعدها مثناة وآخرها هاء ساكنة وقد تضم ومعناها يا هذه، وقيل يا امرأة، وقيل يا بلهاء كأنها نسبت عائشة إلى الغفلة عن معرفة مكايد الناس وشرورهم. والوضيئة مهموزة ممدودة هي الجميلة الحسنة، والوضاءة الحسن. لا يرقأ لي دمع هو بالهمزة، أي لا ينقطع، ولا أكتحل بنوم أي لا أنام.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت